دبي - " "
أطلقت جمعية (دار البر) حملة إنسانية جديدة، بالشراكة مع مبادرة (زايد العطاء) وبيت الشارقة الخيري، تحت شعار (عطاؤكم يخفف عنهم)، تستهدف علاج اللاجئين من "الرهينجا" في بنجلاديش، بتقديم الدواء مع الرعاية الصحية في مستشفى ميداني متكامل وذلك ترجمة لسياسة الدولة وتفعيلاً لرؤية القيادة الرشيدة في حقل العمل الخيري والإنساني الإماراتي للتخفيف من معاناة المعوزين و المتضررين، وتعزيزاً لمكانة الإمارات على خارطة العمل الخيري والإنساني العالمي.

وأشارت "دار البر" إلى أن حملتها الإنسانية الجديدة تأتي في أعقاب مساهمتها مع "زايد العطاء" في إنشاء وتشغيل المستشفى الإماراتي الميداني التطوعي في بنجلاديش، الذي بدأ عمله وتقديم خدماته للمرضى مؤخرا، بإشراف أطباء متطوعين من الإمارات، لعلاج اللاجئين الروهينجا في مدينة كوكس بازار، وتقديم أفضل الخدمات العلاجية والصحية لهم .

وقال خلفان خليفة المزروعي، رئيس مجلس إدارة "دار البر": إن الحملة، التي انطلقت مساء أمس الأول، تقوم على جمع التبرعات ومساهمات أهل الخير والإحسان والجهات المختلفة، لصالح إغاثة لاجئي الروهينجا في بنجلاديش، لأهداف إنسانية خالصة، بتوفير احتياجات اللاجئين ومساعدتهم بصورة عاجلة، مؤكدا أن الحملة الإنسانية الجديدة تنسجم مع الحملات، التي أطلقتها ونفذتها دولة الإمارات لإغاثة "الروهينجا" خلال المرحلة الماضية، في ضوء توجيهات القيادة الرشيدة.

وأوضح خلفان المزروعي على أن الحملة الإنسانية الجديدة تعكس الدور الإنساني العالمي للإمارات والوجه الخيري الحضاري المشرق للدولة، مع القيم الإنسانية، التي تحملها "دار البر" على عاتقها، وتعمل في ضوئها داخل الدولة وخارجها، ضمن بقاع مختلفة وواسعة من العالم.

وأوضح عمران محمد عبد الله، رئيس قطاع المشاريع الخيرية في جمعية "دار البر"، أن الحملة ستكون مفتوحة، لتوفير أكبر كم من المساعدات ومساهمات المحسنين ومبادرات الجهات والمؤسسات المختلفة لصالح لاجئي "الروهينجا" في بنجلاديش، وصولاً إلى لعب أكبر دور ممكن في الحد من معاناة اللاجئين، بمختلف شرائحهم، لاسيما من الأطفال وكبار السن والمرضى والعجزة والنساء.

وناشد عمران محمد عبد الله أهل الخير ومختلف المؤسسات والجهات إلى المبادرة والمساهمة في دعم الحملة والتبرع لصالح اللاجئين في بنجلاديش، تكريسا للقيم الخيرية والإنسانية، التي تسعى إليها، وهي رفع الحرج والمعاناة عن هذا الشعب المتضرر.