علنت جمعية دار البر عن انطلاق حملتها السنوية لمشروع الأضاحي لعام 2026 تحت عنوان " شعيرة ورحمة " بتكلفة إجمالية بلغت 4,8مليون درهمًا، وتهدف الحملة هذا العام إلى توزيع أكثر من 12,269ألف أضحية، يستفيد منها نحو 520,795ألف مستفيد داخل دولة الإمارات وفي 20 دولة أخرى حول العالم.
 
وأوضح عبد الله علي بن زايد الفلاسي، الرئيس التنفيذي للجمعية، أن المشروع الخيري والإنساني يأتي استكمالًا لمسيرة الجمعية المستمرة منذ أكثر من 47 عامًا في تقديم الدعم للفئات المحتاجة، مؤكدًا أن الجمعية تسعى من خلال هذه المبادرة إلى تلبية احتياجات الأسر المتعففة، وتخفيف معاناتها في موسم عيد الأضحى، لا سيما في ظل الأوضاع الاقتصادية العالمية الراهنة.
 
وأشار "عبد الله الفلاسي إلى أن المشروع يشمل الدول التالية، بنين – كينيا – موريتانيا –مالي – النيجر –غانا – الهند –مصر –ملاوي-غامبيا –أوغندا-بوركينافاسو – نيجيريا –توجو – تشاد –مولدوفا السنغال- طاجكستان – البانيا - النيبال وذلك بالتعاون مع سفارات الدولة، وبالشراكة مع 31 ومؤسسة إنسانية معتمدة في الدول المستفيدة بالإضافة إلى تنفيذ المشروع داخل دولة الإمارات.
 
إضافة نوعية في حملة هذا العام:
في إطار تطوير مبادراتها الإنسانية وتعزيز أثرها المجتمعي، أعلنت جمعية دار البر عن إطلاق باقات خيرية متنوّعة ضمن حملة الأضاحي لعام 2026، في خطوة نوعية تستجيب لتطلعات المتبرعين والمساهمين، وتلبّي احتياجاتهم الخيرية المتعددة عبر خيارات مرنة وشاملة.
 
وفي سياقٍ متصل، قال الرئيس التنفيذي لـ جمعية دار البر بأن حملة الأضاحي لعام 2026 تشهد إضافة نوعية مهمة تعكس تطورًا ملحوظًا في استراتيجية الجمعية في العمل الإنساني الميداني، وذلك من خلال إطلاق باقات خيرية متكاملة تسهم في توسيع نطاق العطاء وتعزيز كفاءة الوصول إلى المستفيدين.
وأوضح أن هذا التنوع في الباقات يأتي انسجامًا مع رؤية الجمعية الرامية إلى تنويع قنوات الخير وتيسير المشاركة المجتمعية، حيث تضم الحملة باقة "فرحة العيد" التي تشمل الأضحية داخل الدولة وخارجها، إلى جانب السلة الغذائية وكسوة العيد.
 
كما تشمل الحملة باقة “الأيتام" المعنية بكفالة الأيتام ورعايتهم، فضلًا عن باقة "الصدقة الجارية" التي تركز على المشاريع المستدامة مثل حفر الآبار، وبناء المساجد، ومشاريع الوقف الخيري، بالإضافة إلى مشروع طباعة المصاحف التي يستفيد منها آلاف المسلمين حول العالم.
 
كما تتضمن الحملة مشروع إطعام الطعام لتوفير وجبات إفطار الصائمين في يوم عرفة، بما يعزز قيم التكافل والتراحم الإنساني، إلى جانب مشروع سقيا الماء لتوفير المياه النظيفة في المناطق الجافة خلال فصل الصيف، بما يسهم في التخفيف من معاناة المحتاجين وتحسين ظروفهم المعيشية.
 
وفي إطار تعزيز شمولية الحملة، تم استحداث باقة "زكاة المال"، والتي تتضمن جمع وتوزيع أموال الزكاة على مستحقيها وفق آليات دقيقة ومدروسة، بما يضمن وصولها إلى الفئات الأكثر احتياجًا وتحقيق أعلى درجات الشفافية والكفاءة، إلى جانب دعم الحالات المرضية من خلال بث برنامج "إمارات الخير" خلال الأيام العشر الأواخر من شهر ذو الحجة عبر أثير إذاعة نور دبي، بهدف تسليط الضوء على الحالات الإنسانية وتعزيز مساهمة المجتمع في تغطية تكاليف علاجها، بما يسهم في تخفيف معاناة المرضى وتحسين جودة حياتهم.
 
ويعكس هذا الطرح المتكامل حرص الجمعية على تقديم منظومة عطاء متنوّعة تلبّي احتياجات المتبرعين والمساهمين، وتُعظّم الأثر الإنساني المستدام داخل الدولة وخارجها.
 
وانطلاقًا من حرص الجمعية على أداء شعيرة الأضحية وفق الضوابط الشرعية وبأفضل صورة ممكنة، فقد عملت على تنويع خيارات المشاركة بما ييسر على المضحين ويحقق الأثر المرجو، حيث تتيح اختيار الفئة المناسبة من حيث الموقع والتكلفة، وتشمل: الذبح داخل الدولة (800 درهم) ، والذبح والتوزيع خارج الدولة (350 درهمًا) ، وخيار الذبح خارج الدولة والتوزيع داخلها (490 درهمًا)."
 
وأشار عبد الله علي بن زايد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لجمعية دار البر، إلى أن التبرع لصالح مشروع الأضاحي متاح عبر قنوات متعددة وميسّرة، تشمل المنصات الرقمية للجمعية، ومندوبي “دار البر” في المراكز التجارية، إضافة إلى مراكز خدمة المتعاملين في دبي وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة، فضلاً عن الرقم المجاني (80079)، بما يضمن سهولة الوصول وتوفير خيارات متنوعة للمساهمة في دعم المشروع.